ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ويؤكد الحق هنا على أمر واضح: هو: وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وكلمة «أحد» في اللغة تطلق مرة ويراد بها المفرد، ومرة يراد بها المفردة، ومرة يراد بها المثنى مذكراً أو المثنى مؤنثاً أو جمع الإناث وجمع التذكير. وهكذا تكون «أحد» في

صفحة رقم 2773

هذه الآية تشمل كل الرسل، بدليل قول الحق سبحانه وتعالى: يانسآء النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء [الأحزاب: ٣٢]
فكلمة أحد يستوي فيها المذكر والمؤنث والمثنى والمفرد والجمع. وكما قال الحق عن الذين يكفرون بالله ورسله أو يفرقون بين الرسل: أولئك هُمُ الكافرون حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً. يقول الحق في هذه الآية عن الذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم: أولئك سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً فكل مقابل قد جاء معه حُكْمُه. ومن بعد ذلك يقول الحق: يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ

صفحة رقم 2774

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية