ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم في مقابلة الوعيد بالعذاب المهين للجاحدين جاء الوعد بالثواب العظيم للمصدقين بالله ورسله أجمعين، فبشرى للنبي وأمته المستيقنين ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) ( ١ ) ؛ و سوف ليست للتبعيد، ولكنها للتوكيد ؛ وفي الآية التفات من الخطاب إلى الغيبة ؛ وكان الله غفورا لمن هذه صفتهم ما سلف لهم من المعاصي والآثام رحيما بهم فيضاعف حسناتهم، ويزيدهم على ما وُعدوا- ( ٢ )

١ سورة البقرة. الآية ٢٨٥..
٢ من روح المعاني؛ الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير