ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

والذين آمنوا بالله ورسوله كلهم أجمعين ولم يفرقوا بين أحد منهم الموصول مبتدأ والظاهر أن خبره أولئك سوف يؤتيهم وقيل خبره محذوف تقديره أولئك هم المؤمنون حقا، أو تقديره أضدادهم ومقابلوهم، ووجه هذا القول أن يكون هذه الآية على وثيرة ما سبق وإنما دخل بين على أحد مع اقتضائه المتعدد لعمومه من حيث أنه وقع في سياق النفي أولئك سوف يؤتيهم قرأ حفص بالياء على الغيبة والباقون بالنون على التكلم أجورهم الموعود لهم وتصديرهم بسوف لتأكيد الوعد والدلالة على أنه كائن لا محالة وإن تأخر الله غفورا رحيما لما فرط منهم رحيما عليهم يضاعف حسناتهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير