ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ثم نعت المؤمنين فقال عز وجل والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم يعني من الرسل ؛ قالوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم إلى آخر ما ذكر ( البقرة : ١٣٦ ).
وفي الآية نقض قول المعتزلة لأنهم لا يسمون صاحب الكبيرة مؤمنا، وهو قد آمن بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم فدخل في قوله تعالى : أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وهم يقولون لا يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما أخبر عز وجل أنه لم يزل غفورا رحيما. ولكن صار غفورا رحيما، وبالله العصمة.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية