ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

الخامس - ويُنْقل عن ابي بكر بن الأنباري- أنه منصوبٌ بما بعد " بل " من قوله : رَّفَعَهُ اللَّهُ وأن في الكلام تقديماً وتأخيراً أي : بل رفعه الله إليه يقيناً، وهذا قد نَصَّ الخليل فمَنْ دونه على منعِه، أي : إن " بل " لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فينبغي ألا يَصِحَّ عنه، وقوله : بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ردُّ لما ادَّعَوْه مِنْ قتله وصلبه. والضمير في " إليه " عائد على " الله " على حَذْفِ مضاف أي : إلى سمائِه ومحلِّ أمره ونهيه.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية