ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

يا أهل الكتاب يريد: النَّصارى لا تغلوا لا تتجاوزوا الحدَّ ولا تتشدَّدوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الحق فليس له ولدٌ ولا زوجة ولا شريك وقوله: وكلمته ألقاها يعني: أنَّه قال له: كن فيكون وروحٌ منه أَيْ: روحٌ مخلوقٌ من عنده ولا تقولوا ثلاثة أَيْ: لا تقولوا: آلهتنا ثلاثة يعني قولهم: اللَّهُ وصاحبته وابنه تعالى الله عن ذلك انتهوا خيراً لكم أَي: ائتوا بالانتهاء عن هذا خيراً لكم مما أنتم عليه

صفحة رقم 303

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية