ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

يريد الله أن يخفف عنكم .... ؛ يخفف في التكليف على العموم، فإنه تعالى خفف عن هذه الأمة ما لم يخفف عن غيرها من الأمم الماضية ؛.... ، وخلق الإنسان ضعيفا .... ؛ يستميله هواه وشهوته، ويستشيطه خوفه وحزنه، وقيل : عاجز عن مخالفة الهوى وتحمل مشاق الطاعة. ا ه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير