ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلكَ عُدْواناً وَظُلماً١ : الوعيد في ذلك يجوز أن يرجع إلى أكل المال بالباطل، وقتل النفس بغير حق، ويجوز أن يرجع إلى كل ما نهى الله عنه فيما تقدم، وقيد الوعيد بذكر العدوان والظلم، ليخرج منه فعل السهو والغلط، وذكر الظلم والعدوان مع تقارب معانيهما لاختلاف ألفاظهما، حسن في الكلام، كما يقال :" ألفى قولها كذباً وميناً "، وحسن العطف لاختلاف اللفظين، يقال بعداً وسحقاً، وحسن لاختلاف اللفظ.

١ - سورة النساء، آية ٣٠..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير