ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان على الله يسيرا
عدوانا تعديا على حق الغير.
وظلما وجورا عن الحق والعدل. نصليه نذيق جلده.
قال ابن جرير ما حاصله : ذلك إشارة إلى كل ما نهى عنه من آخر وعيد، وهو قوله تعالى : يأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها.. لأن كل ما نهى عنه من أول السورة قرن به وعيد، إلا من قوله : يأيها الذين آمنوا لا يحل لكم فإنه لا وعيد بعده إلا قوله : ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما وخرج بقيد العدوان والظلم ما كان من القتل بحق كالقصاص، أو قتل الخطأ.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير