ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً ؛ أي مَن يأكُلِ المالَ بالباطلِ أو يَقْتُلِ النفسَ بغيرِ الحقِّ عُدْوَاناً أي اعتداءً وجَوراً بغير حِلٍّ. وَالْعُدْوَانُ: بأَنْ يَعْدُو غَيْرَ ((مَا)) أمْرَ بهِ، والظُّلْمُ: أنْ يَضَعَ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، معنى: إذا فعلَ ذلك على وجهِ التعدِّي فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً ؛ أي ندخلْهُ النارَ.
وَكَانَ ذٰلِكَ ؛ التعذيبُ.
عَلَى ٱللَّهِ يَسِيراً ؛ لا يَمنع كثرةَ رحمتهِ من تعذيب مَن يستحقُّ العذابَ.

صفحة رقم 472

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية