نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:قوله تعالى :( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا )
قال أبو داود : حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «إياكم و الشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح : أمرهم بالبخل فبخلوا، و أمرهم بالقطيعة فقطعوا، و أمرهم بالفجور ففجروا ".
السنن ٢/١٣٣ ح ١٦٩٨ – ك الزكاة، ب في الشح )، و أخرجه أحمد ( المسند ح ٦٤٨٧ ) عن ابن أبي عدي. و ابن حبان في صحيحه ( الإحسان ١١/ ٥٧٩ ح ٥١٧٦ ) من طريق ابن أبي عدي و أبي داود –لعله الطيالسي -. والحاكم ( المستدرك١/١١ من طريق سليم بن حرب و معاذ، كلهم عن شعبة به، وهو عندهم مطول فيه التحذير من الظلم والفحش والقطيعة وغير ذلك. قال الحاكم عن هذه الرواية : صحيحة سليمة من رواية المجروحين... ولم يخرجاها. وقال الألباني : صحيح ( صحيح أبي داود ح ١٤٨٩ )وصححه محقق المسند والإحسان، وصححه السيوطي الجامع الصغير ٣/١٢٥ح٢٩٠٦ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله ( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ) إلى قوله تعالى ( وكان الله بهم عليما ) مابين ذلك في اليهود.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين