ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ أي مراءاة لهم وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ لأنهم لو آمنوا بربهم؛ لعملوا له لا لمخلوقاته
-[١٠٠]- فهم في العطاء أسوأ من البخلاء؛ لأنهم قرناء الشيطان وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً أي مصاحباً؛ يأمر فيطاع: يأمره بكل شر، وينهاه عن كل خير

صفحة رقم 99

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية