ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

إن الله لا يغفر أن يشرك به المراد بالشرك هنا : مطلق الكفر، فيدخل فيه كفر اليهود دخولا أوليا. أي إن الله لا يغفر لكافر مات على كفره، ويغفر مادون الكفر من الذنوب والمعاصي لمن يشاء أن يغفر له ممن اقترفها إذا مات من غير توبة. فمن مات منهم بدونها فهو في خطر المشيئة، إن شاء عفا عنه وأدخله الجنة، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة. وأما قوله تعالى : إن الله يغفر الذنوب جميعا ١ فمقيد بالمشيئة، وبما عدا الشرك لمن مات مصرا عليه

١ آبة ٥٣ الزمن.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير