ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : بالجبت والطاغوت قال : الجبت الشيطان، والطاغوت الكاهن. قال معمر وقال الكلبي : هما كاهنان جميعا : كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب.
معمر عن أيوب عن عكرمة أن كعب بن الأشرف انطلق إلى المشركين من كفار قريش، فاستجاشهم١ على البني صلى الله عليه وسلم، وأمرهم أن يغزوه، وقال : أنا معكم نقاتله، فقالوا : إنكم أهل كتاب وهو صاحب كتاب، ولا نأمن أن يكون هذا مكرا منكم٢ فإن أردت أن نخرج معك فاسجد لهذين الصنمين وآمن٣ بهما، ففعل ثم قالوا أنحن أهدى أم محمد ؟ نحن ننحر الكوم٤ ونسقي اللبن على الماء، ونصل الرحم، ونقري الضيف، ونطوف بهذا البيت، ومحمد قطع رحمه، وخرج من بلده. قال : بل أنتم خير وأهدى. فنزلت فيه : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا .
عبد الرزاق قال : نا معمر عن أيوب وعكرمة يقول : الجبت والطاغوت صنمان.

١ استجاشهم بمعنى حرضهم على قتاله..
٢ في (م) بينكم..
٣ في (م) وتؤمن بها..
٤ الكوم: جمع كوماء، والناقة الكوماء: الناقة الضخمة السنام، وبعير أكوم من باب أحمر. انظر المصباح ج ٢ ص ٢٠٧..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير