ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ من القرآن؛ وهم بعض من آمن من اليهود وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ من التوراة
-[١٠٣]- والإنجيل. أو المراد بـ: الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ: بعض المؤمنين أو المنافقين وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ بعض اليهود يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وهو كل رأس في الضلال؛ من ساحر وكاهن ونحوهما وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ أي أمروا بالتحاكم إلى الله ورسوله. قال تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ

صفحة رقم 102

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية