ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه في هذه السورة كثيرا من الأمور الدينية من عبادته تعالى وعدم الشرك به والمدينة كمعاملة ذوي القربى والجيران واليتامى والمساكين والشخصية كأحكام الزواج والمصاهرة والمواريث بين في هذه الآيات بعض الأحكام الحربية والسياسية ورسم لنا الطريق التي نسير عليها في حفظ ملتنا وحكومتنا المبنية على تلك الأصول من الأعداء.
تفسير المفردات :
و التبطؤ : يطلق على الإبطاء وعلى الحمل على البطء والبطء : التأخر عن الانبعاث في السير مصيبة كقتل وهزيمة شهيدا : أي حاضرا معهم
الإيضاح :
وإن منكم لمن ليبطئن أي ليتثاقلن ويتأخرن عن الجهاد والخطاب لجماعة المؤمنين بحسب الظاهر ومنهم المنافقون وضعفة الإيمان والجبناء فالمنافقون يرغبون عن الحرب لأنهم لا يحبون أن يبقى الإسلام وأهله ولا أن يدافعوا عنه ويحموا بيضته فهم يبطئون عن القتال ويبطئون غيرهم عن النفر إليه والجبناء وضعفة الإيمان يبطئون بأنفسهم عن القتال خورا وخوفا من صليل السيوف ومن الكر والفر ومقابلة العدو هو شاكي السلاح.
ثم فصل أحوال هؤلاء الضعفاء فقال :
فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذا لم لأكن معهم شهيدا أي قال ذلك المبطئ فرحا بما فعل حامدا رأيه شاكرا ربه إذا أصابتكم المصيبة من قتل أو هزيمة – إن الله قد أنعم علي بالقعود فلم أكن حاضرا معهم فيصيبني مثل ما أصابهم من البلاء والشدة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير