ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

منكم من دخلائكم. ليبطئن ليؤخرن وليتبطأن.
شهيدا مشاهدا حاضرا.
وإن منكم لمن ليبطئن وإن ممن أظهر إيمانه لكم نفاقا، ومَن يُحسب ظاهرا من جماعتكم لمن يتأخر عن الخروج لقتال الأعداء ويؤخر غيره، يَقعد ويُقعد من استجاب لتثبيطه وتأخيره وتخذيله، واللام في لمن للتوكيد، وفي ليبطئن للقسم ؛ فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا فإن حل بكم ما تكرهون قال المنافق الشامت، المتربص المخذل، القاعد المتخلف : لقد نجوت إذ لم أشاركهم قتالهم، ولم أحضر معهم نزالهم، فلم يصبني ما أصابهم ؛ ولولا مرض قلبه، وعمى بصيرته، لعلم أن تخلفه وتأخيره وتخذيله هو الهلاك والخسران والضلال البعيد !.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير