يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ : آلته كالسلاح واحذروا من أعدائكم.
فَٱنفِرُواْ : اخرجوا إلى الجهاد.
ثُبَاتٍ : جماعات متفرِّقةٍ، جمع ثبة.
أَوِ ٱنْفِرُواْ جَمِيعاً : مجتمعين، أي: بادروا كيف ما أمكن.
وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ : ليتثاقل عن الجهاد، أو يبطئُ غيره، وهم المنافقون.
فَإِنْ أَصَٰبَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ : كقتل.
قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيداً : حاضراً.
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌ مِنَ الله : كغنيمة.
لَيَقُولَنَّ كَأَن : كأنه.
لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ : بل لم تحبوا إلا المال، والجملة معترضة، أي: ليقولن.
يٰلَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً : نصيباً وافراً من الغنيمة إن بطأ هؤلاء.
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ : وهم المخلصون.
وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً : رَد لمن قال: قَدْ أنعم الله عليَّ -إلى آخره.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني