ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا ( ٧٤ ).
٢٨٩- لما كتب عليهم القتال : قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب فقال تعالى : قل متاع الدنيا قليل أي لستم تريدون البقاء إلا لمتاع الدنيا، فظهر عند ذلك الزاهدون وانكشف حال المنافقين [ الإحياء : ٤/٢٣١ ].
٢٩٠- إلى تعريف خساسة الدنيا الإشارة بقوله تعالى : قل متاع الدنيا قليل [ نفسه : ٤/٢٣١ ].
٢٩١١- ولا تظلمون فتيلا اتفق أهل اللغة على أن فهم... ما وراء الفتيل... من المقدار الكثير أسبق إلى الفهم من نفس... الفتيل. [ المستصفى : ١/٣٣٥ ].

١ - قال الإمام الغزالي "النص ضربان: ضرب هو نص بلفظه ومنظومه... وضرب هو نص بفحواه ومفهومه نحو قوله تعالى: ولا تقل لهما أف،ولا تظلمون فتيلا ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومنهم من إن تامنه بدينار لا يؤده إليك فقد اتفق أهل اللغة على أن فهم ما فوق التأفيف من الضرب والشتم، وما وراء الفتيل والذرة من المقدار الكثير أسبق إلى الفهم منه من نفس الذرة والفتيل والتأفيف" ن. المستصفى ١/٣٣٥..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير