ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وليخش الذين لو تركوا أمر الله الذين يخافون على ذريتهم الضعفاء العيلة والضيعة من بعدهم، وألا يحسن إليهم من يليهم –أن يخشوه ويتقوه فيمن يتولون أمرهم من اليتامى، ويقولوا لهم قولا جميلا، هاديا لهم إلى محاسن الآداب والأفعال، وإلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، كما يقولون ذلك لأولادهم. يقال : سد يسد سدادا وسدودا، أصاب في قوله وفعله، فهو سديد، وأمر سديد وأسد : قاصد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير