ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

و إذ أنجيناكم تذكير بنعم الله عليهم، إذ أنقذهم من أسر فرعون وقهره، ومما كانوا فيه من الهوان، وبما صاروا إليه من العزة، وبإغراق عدوهم وهم ينظرون، ومع ذلك قالوا : اجعل لنا إلاها كما لهم آلهة . يسومونكم يذيقونكم أو يكلفونكم أشد العذاب وأسوأه( آية ٤٩ سورة البقرة ص ٢٨ ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير