ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

الآية ١٤١ وقوله تعالى : أبغيكم إلها دونه وقد فضّلكم بما استنقذكم من استخدام فرعون وقهره إياكم وإخراجكم من يده، وأعطاكم رسولا يبيّن لكم عبادة إلهكم الحق.
وقوله تعالى : أغير الله أبغيكم إلها وهو فضّلكم يقول : أما تستحيون ربكم أن تسألوا إلها تعبدونه دونه، وقد فضلكم بما ذكر من أنواع النعم، والله اعلم، وهو ما ذكر من قوله تعالى : وإذ أنجيناكم من آل فرعون الآية : يذكّرهم نعمه عليهم بما استنقذهم من فرعون وآله وإهلاكهم١.
وقوله تعالى : يسومونكم قيل : يعذّبونكم سوء العذاب قتل الأبناء واستحياء النساء. فذلك قوله تعالى : يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم قيل في ذلك : يعني في ما أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم . ويقال : البلاء بالمد هو النعمة، وبغير المد مقصورا الشدة.

١ في الأصل: وإلهكم، في م: وأهلكم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية