ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ يامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي ؛ أي قال اللهُ : يا موسَى إنِّي اتخذتُكَ صفوةً برسالَتِي التي أرسلنَا إليك وبكلامِي معكَ من غير وحيٍ، فَخُذْ مَآ آتَيْتُكَ ؛ أي اعْمَلْ بما علَّمتُكَ من التوراةِ، وَكُنْ مِّنَ الشَّاكِرِينَ ؛ لِمَا أعطيتُك وأكرمتُكَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية