ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

واتخذ قوم موسى مِنْ بَعْدِهِ أَيْ: من بعد انطلاقه إلى الجبل من حليِّهم التي بقيت في أيديهم ممَّا استعاروه من القبط عجلاً جسداً لحماً ودما له خوار صوت الم يروا يعني: قوم موسى أنه أنَّ العجل لا يكلَِّمهم ولا يهديهم سبيلاً لا يرشدهم إلى دينٍ اتخذوه أَيْ: إلهاً ومعبوداً وكانوا ظالمين مشركين

صفحة رقم 413

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية