ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ذلك إخبار من الله للعباد، وهو أن الذين يعلمون السيئات كبيرة كانت أو صغيرة، كفرا كان ذلك أو دونه من المعاصي، ثم يتوبون من بعد ما فعلوا ذلك وآمنوا إيمانا تصديقا ؛ فإن الله من بعد هذه الإنابة يتجاوز لهم عن خطيئاتهم وسيئاتهم ؛ لأنه سبحانه غفار للذنوب محاء لآثام والمعاصي مهما كثرت أو كبرت. وهو كذلك رحيم بالعباد يدخل التائبين المؤمنين في رحمته ويشملهم بإحسانه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير