وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣).
[١٥٣] وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ من معصيةٍ وكفرٍ.
ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا أي: السيئاتِ.
لَغَفُورٌ لجميعِ الذنوب.
رَحِيمٌ لمن تابَ.
* * *
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤).
[١٥٤] وَلَمَّا سَكَتَ أي: سكنَ وزالَ.
عن مُوسَى الْغَضَبُ باعتذارِ هارونَ.
أَخَذَ الْأَلْوَاحَ بعدَ إلقائِها.
وَفِي نُسْخَتِهَا أي: ما نُسخَ فيها؛ أي: كُتب.
هُدًى من الضلالِ.
وَرَحْمَةٌ من العذابِ.
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ يخافونَ من ربهم.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب