ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وَقَطَّعْنَاهُمُ أي فرقنا بني إسرائيل اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تميزه محذوف يدل عليه قطعنا يعني اثنتي عشرة قطعة وهو مفعول ثان لقطع فإنه متضمن لمعنى صير أو حال أَسْبَاطًا بدل لا تمييز فإن تمييز ما فوق العشرة لا يكون جمعا والسبط ولد الولد وكانوا إثنتي عشرة قبيلة أولاد إثني عشر ابن لإسرائيل يعني يعقوب عليه السلام أُمَمًا صفة لأسباط أو بدل بعد بدل، قال : الزجاج المعنى وقطعناهم اثنتي عشرة فرقة أمما وإنما قال : أسباط أمما بالجمع وما فوق العشرة لا يفسر بالجمع فلا يقال اثنا عشر رجالا لأن الأسباط في الحقيقة نعت للمفسر المحذوف وهو الفرقة أي قطعناهم اثنتا عشرة فرقة أسباطا أمما يعني كل فرقة أسباط، وقيل : فيه تقديم وتأخير تقديرها وقطعناهم أسباطا أمما اثنتى عشرة، وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ في التيه أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ أي فضرب فانبجست حذفه للإيماء على أن موسى لم يتوقف في الامتنثال، وعلى أن ضربه لم يكن مؤثرا يتوقف عليه الإنبجاس في ذاته ومعناه انفجرت، وقال : أبو عمرو ابن العلا عرقت وهو الانبجاس ثم انفجرت مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا لكل سبط عين قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ أي كل سبط أبناء ابن ليعقوب عليه السلام مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ في التيه ليقيهم حر الشمس، وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ أي وقلنا لهم كلوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير