وَقَطَّعْنَاهُمُ أي فرقناهم اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً الأسباط: أولاد الولد؛ وكانوا اثنتي عشرة قبيلة؛ من اثني عشر ولداً من ولد يعقوب عليه السلام وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ طلبوا السقيا؛ لانعدام الماء في التيه فَانبَجَسَتْ فانفجرت مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً بعدد الأسباط؛ والسبط: القبيلة من اليهود قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ كل سبط مَّشْرَبَهُمْ العين الخاصة بشربهم وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وهو كل ما منَّ الله تعالى به على عباده؛ من غير تعب ولا نصب وَالسَّلْوَى كل ما يتسلى به. وقيل: طائر، ويطلق أيضاً على العسل كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ أي من الرزق السهل، الحلال الطيب المباح. (انظر آيتي ١٧٢ من سورة البقرة. و٥٨ من هذه السورة)
صفحة رقم 202أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب