ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى .
٤٤٥- فالمراد : إقرار نفوسهم لا إقرار الألسنة، فإنهم انقسموا في إقرار الألسنة حيث وجدت الألسنة والأشخاص إلى مقر وإلى جاحد. [ الإحياء : ١/١٠٣ ]
٤٤٦- فالمراد بإقرار نفوسهم : المعنى الذي أشرنا إليه من كونها موجودة بالقوة، دون إقرار الألسنة، فإنها لم تحصل من كلهم عند الظهور، بل من بعضهم. [ ميزان العمل : ٣٣٥ ].
٤٤٧- الحياة الأولية١ يوم أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى . [ الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ : ص١١٥ ].
٤٤٨- بلى لاستدراك النفي، ولو قال : نعم، لكان معناه نفي الإلهية. [ المنخول من تعليقات الأصول : ٩٤ ].

١ - الإمام الغزالي يقسم الحياة إلى ثلاثة أنواع : هنالك الحياة الأولى، والحياة الثانية وهي حياة الأنفس، والحياة الثالثة هي الحياة بعد الحساب، ولا يعتد الإمام الغزالي بالحياة الدنيوية لأنها مسخرة للتنعيم. ن الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ ص١١٥..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير