ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ
متى مُرْسَاهَا إرساؤها؛ أي إثباتها وإقرارها ووقتها لاَ يُجَلِّيهَا لا يظهرها لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ وحده لا يشركه أحد - من ملك أو رسول - في ذلك ثَقُلَتْ عظمت فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أي على أهلهما؛ لما ينتظرانه فيها من أهوال لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً فجأة يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا أي كأنك عالم بها قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وحده

صفحة رقم 207

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية