يَسْأَلُونَكَ يَا مُحَمَّد أهل مَكَّة عَنِ السَّاعَة عَن قيام السَّاعَة وحينها أَيَّانَ مُرْسَاهَا مَتى قِيَامهَا وحينها قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا علم قِيَامهَا وحينها عِنْدَ رَبِّي من رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لوَقْتهَا لايبين وَقتهَا وحينها إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض ثقل علم قِيَامهَا وحينها على أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً فَجْأَة يَسْأَلُونَكَ يَا مُحَمَّد عَن قيام السَّاعَة كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا عَالم بهَا وَيُقَال جَاهِل بهَا وَيُقَال غافل عَنْهَا قُلْ يَا مُحَمَّد إِنَّمَا عِلْمُهَا علم قِيَامهَا وحينها عِندَ الله من الله وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاس أهل مَكَّة لاَ يَعْلَمُونَ وَلَا يصدقون ذَلِك
صفحة رقم 143تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي