ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

كتاب خبر مبتدأ محذوف أي هذا كتاب أو خبر للحروف المقطعة إن كان المراد به السورة أو القرآن أنزل إليك صفة للكتاب فلا يكن في صدرك حرج منه الحرج في الأصل الضيق، قال : مجاهد المراد ها هنا الشك فإن ضيق الصدر سبب للشك وشرح الصدر سبب لليقين، وقد مر مسألة شرح الصدر وضيقه في سورة الأنعام في تفسير قوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ١ الآية، قال : أبو العالية : المراد منه مخالفة الناس في تبليغ القرآن من أن يكذبوه ويؤذوه فإن الخائف في أمر لا ينشط له ولا ينشرح صدره في الإتيان به، وقيل : المراد المخافة في القيام بحقه والخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوجيه النهي إلى الحرج للمبالغة كقولهم لا أرينك، يعني لا تشك في أنه منزل من الله تعالى أو لا تخف أحد من الناس ولا تبال بهم فنحن الحافظون لك أو لا تخف ترك القيام بحقوقه فنحن نيسر لك ونوفقك، والفاء يحتمل العطف والجواب، كأنه قيل : إذا أنزل إليك فلا تحرج صدرك لتنذر به متعلق بأنزل أو لا يكن لأنه إذا أيقن أنه من عند الله جسر على الإنذار وكذا إذا لم يخفهم أو علم أنه موفق للقيام به وذكرى للمؤمنين أي عظة لهم مرفوع عطفا على كتاب أو خبر المحذوف أو منصوب بإضمار تذكر ذكرى أو مجرور عطفا على محل تنذر.

١ سورة الأنعام، الآية: ١٢٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير