ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ( ٢ )
هذا القرآن كتاب عظيم أنزله الله عليك - يا محمد - فلا يكن في صدرك شك منه في أنه أنزل من عند الله، ولا تتحرج في إبلاغه والإنذار به، أنزلناه إليك ؛ لتخوف به الكافرين وتذكر المؤمنين.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير