ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ القرآن الكريم فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ ضيق مِنْهُ أي لا يكن في صدرك غم أو ضيق من عدم إيمانهم بما أبلغته إليهم من القرآن المنزل عليك؛ وهذا كقوله تعالى: لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ لِتُنذِرَ بِهِ أي كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى تذكيراً لِلْمُؤْمِنِينَ الذين يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب

صفحة رقم 179

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية