ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

فلا يكن في صدرك حرج منه لا يكن في صدرك ضيق بسبب إبلاغ الكتاب وتأدية ما أرسلت به إلى قوم لم يؤمنوا بكتاب، ولم يعتقدوا صدق رسالة، فتلقوك بالتكذيب والإعراض والأذى والتعنت، فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل، ولا تبال بما يلقونك به، وهو كقوله تعالى : فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير (١). والحرج : شدة الضيق( آية ١٢٥ الأنعام ص ٢٤١ ) لتنذر به متعلق ب أنزل .

١ آية ١٢ هود..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير