ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله: واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ، إلى آخرها.
قوله: تَضَرُّعاً وَخِيفَةً: مصدران. والآصال: جمع " أُصُلِ "، ك: " طُنُبٍ " وأطنابٍ ". وقال الفراء: هو جمع " أصِيلٍ "، ك: " يَمِينٍ " و " أَيْمَانٍ ".
وقيل: [الأُصُلُ] جمع " أصيلٍ ".
والآصال: جمع " الأُصُل "، وقد تجعل العرب " الأُصُل " وَاحِداً، فيقولون: " قَدْ

صفحة رقم 2702

دَنَا الأصُلُ ".
ومعنى واذكر رَّبَّكَ: الدُّعَاءُ، وهو أمر للمستمع للقرآن بأن يذكر الله في نفسه بالدعاء، ويعتبر بما يسمع ويتعظ.
تَضَرُّعاً، أي: تخشعاً وتواضعاً.
وَخِيفَةً، أي: وخوفاً من الله.
وَدُونَ الجهر، أي: واذكره دون الجهر ذِكْراً خَفِيّاً باللِّسَانِ. قال ذلك ابن زيد وغيره.
قال الحسن: كانوا يتكملون في الصلاة حَتَّى نَزَلَتْ: واذكر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً. أي: مخافة منه.

صفحة رقم 2703

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية