ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ حين استماعك للقرآن وما فيه من عظات تَضَرُّعاً تذللاً وتخشعاً وتواضعاً وَخِيفَةً من أن يعاقبك مولاك على تقصير
-[٢١٠]- وقع منك وَدُونَ الْجَهْرِ أي أقل من الجهر؛ لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى حسن التفكر بِالْغُدُوِّ هو ما قبل طلوع الشمس وَالآصَالِ هو ما بعد العصر إلى المغرب. والمراد: واذكر ربك في كل وقت

صفحة رقم 209

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية