ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهم الضَّلالَةُ نصبهما جميعاً على إعمال الفعل فيهما أي هَدَى فريقاً ثم أشرك الآخر في نصب الأول وإن لم يدخل في معناه ؛ والعرب تُدخل الآخر المشرَك بنصب ما قبله على الجوار وإن لم يكن في معناه، وفي آية أخرى يُدْخِلُ مَنْ يشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ والظَالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وخرج فعل الضلالة مذكراً والعرب تفعل ذلك إذا فرَّفوا بين الفعل وبين المؤنثة لقولهم : مضى من الشهر ليلة.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير