ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :( إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنما الأعمال بالخواتيم )(١) متفق عليه، ويناسب هذا التأويل آخر الآية حيث قال : فريقا منكم هدى أي أراد بعمله القديم هدايتهم فوفقهم الإيمان والأعمال الصالحة حيث قال : وفريقا حق عليهم الضلالة بمقتضى القضاء السابق وإنتصابه بفعل يفسره ما بعده أي أضل فريقا حق عليهم الضلالة إنهم أي الفريق الثاني اتخذوا الشياطين أي الكفار من الجن والإنس الكافرين أنصارا من دون الله أي غير يحسبون أنهم مهتدون فيه دليل على أن الجهل ليس بعذر وأن الكافر المخطئ والمعاند سواء في استحقاق الذم والله أعلم.

١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها(٦٤٩٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير