ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

الذين اتخذوا مجرور وصفا للكافرين أو مرفوع أو منصوب على الذم دينهم لهوا ولعبا بتحريم البحيرة وأخواتها والمكاء والتصدية حول البيت والطواف عريانا وأكل الميتة والاستسقاء بالأزلام وغير ذلك من الأمور التي كانوا يفعلونها في الجاهلية وقيل : معناه اتخذوا عيدهم لهوا ولعبا، قال : البيضاوي اللهو صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به واللعب طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به وغرتهم الحياة الدنيا ونسوا الآخرة وزعموا أن لا حياة إلا الحياة الدنيا ولا الخير ولا الشر إلا فيها فاليوم يوم القيامة ننساهم نتركهم ترك الناسي في النار كما نسوا أي نسيانا كنسيانهم لقاء يومهم هذا حتى تركوا العمل بما ينفعهم يومهم هذا وما كانوا كما كانوا بآياتنا يجحدون يعني ككونهم جاحدين بآياتنا منكرين أنها من عند الله.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير