ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

اتخذوا دينهم لهوا ولعبا فلم يرفعوا به رأسا ولم يعبثوا به. وغرتهم الحياة الدنيا خدعهم عاجل ما هم فيه من الدعة وخفض العيش والرفاهية، عن الأخذ بنصيبهم من الآخرة، حتى اجتالتهم المنايا و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور يقال : غره يغره غرا وغرورا وغرة، فهو مغرور وغرير، خدعه وأطعمه بالباطل. فاليوم ننساهم فيوم القيامة نتركهم في العذاب جياعا عطاشا، لتركهم العمل والاستعداد للقاء يوهم هذا، ولجحودهم آيات الله وتكذيبها. فالكاف في قوله كما للتعليل و ما في قوله وما كانوا معطوفة على ما في كما نسوا .

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير