ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قَوْله - تَعَالَى -: والبلد الطّيب يخرج نَبَاته بِإِذن ربه وَالَّذِي خبث يَعْنِي: الأَرْض السبخة لَا يخرج إِلَّا نكدا أَي: نزرا قَلِيلا، قَالَ الشَّاعِر:

(فأعط مَا أَعْطيته طيبا لَا خير فِي المنكود والناكد)
وَهَذَا مثل ضربه الله - تَعَالَى - للْمُؤْمِنين وللكافرين؛ فَإِن الْمُؤمن يخرج مَا يخرج من نَفسه من الْإِيمَان والخيرات سهلا سَمحا، وَالْكَافِر يخرج مَا يخرج من الْخيرَات نزرا قَلِيلا كَذَلِك نصرف الْآيَات لقوم يشكرون.

صفحة رقم 191

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية