ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ ؛ أي أخذتْهم الزَّلْزَلَةُ ثُمَّ صَيْحَةُ جِبْرِيْلَ عليه السلام كما قَالَ اللهُ تَعَالَى: فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ [فصلت: ١٧].
والصَّاعِقَةُ: هِيَ الاحْتِرَاقُ؛ أي احْتَرَقُوا.
فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ؛ أي مَيْتِيْنَ قد هَمَدُوا رَمَاداً جُثُوماً. والْجُثُومُ: الْبُرُوكُ عَلَى الرُّكَب. وَقِيْلَ: معنى الصَّيْحةِ والصاعقةِ واحدٌ، فإن الصاعقةَ اسمٌ لما يُصْعَقُونَ بهِ؛ أي يَموتُونَ.

صفحة رقم 925

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية