ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

فأخذتهم الرجفة أهلتهم الزلزلة الشديدة. يقال : رجفت الأرض ترجف رجفا، إذا اضطربت وزلزلت، ومنه الرجفان للأضطراب الشديد. وجاء في آية ٢٧ من سورة هود إهلاكهم بالصيحة من السماء التي زلزلت بها الأرض فكان إهلاكهم بهما. وذكروا في كل موضع واحدة منهما.
جاثمين باركين على الركب، أو مقيمين. والمراد أنهم هامدون صرعى لا حراك بهم، من الجثوم، وهو للناس والطير بمنزلة البروك للإبل. يقال : جثم الطائر يجثم جثما وجثوما، فهو جاثم وجثوم، إذا وقع على صدره، أو لزم مكانه فلم يبرح.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير