ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

أي ما أجابوا لوطاً إلا أن هموا بإخراجه ونفيه ومن معه من بين أظهرهم، فأخرجه الله تعالى سالماً وأهلكهم في أرضهم صاغرين مهانينن، وقوله تعالى : إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ، قال قتادة : عابوهم بغير عيب. وقال مجاهد : إنهم أناس يتطهرون من أدبار الرجال وأدبار النساء، وروي مثله عن ابن عباس أيضاً.

صفحة رقم 869

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية