وَ : أرسلنا.
لُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ ٱلْفَاحِشَةَ : كنى بها عن اللَّواطة.
مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن ٱلْعَالَمِينَ : إذ هم أول من فعلها.
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ : لتغشون ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً : للشهوة، نبه على أن داعي المباشرة يجب أن يكون طلباً للولد لا الشهوة.
مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ : وإسرافكم ودعاكم إليها وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوهُمْ : لوطاً وأتباعه مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ : من هذه الفعلة فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ ممّن آمن به إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ : الكافرة اسمها: واهلة كَانَتْ مِنَ ٱلْغَابِرِينَ الباقين في الديار فأهلكت وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَراً : من الحجارة.
فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ : فاعتبروا.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني