ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (٨٢).
[٨٢] وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ بعدَ موعظتِه إياهم.
إِلَّا أَنْ قَالُوا أي: قالَ بعضُهم لبعضٍ:
أَخْرِجُوهُمْ أي: لوطًا وأَتباعَهُ.
مِنْ قَرْيَتِكُمْ ثمّ قالوا استهزاءً: إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ هو يَتَنَزَّهونَ عن أدبارِ الرجالِ.
* * *
فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٨٣).
[٨٣] فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ المؤمنينَ.
إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ الماضينَ؛ لأنّها كانتْ مواليةً لهم، فهلكَتْ معهم.
* * *
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٨٤).
[٨٤] وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا حجارةً، وقيلَ: الكبريت، قال أبو عبيدة: يقالُ في العذابِ: (أَمْطَرَ)، وفي الرّحمة (مَطَرَ) (١) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ.

(١) انظر: "تفسير البغوي" (٢/ ١٢٨).

صفحة رقم 549

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية