تفسير سورة سورة الإنفطار

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

آية رقم ١
أخبرنا أبو جعفر. قال : حدّثنا علي بن أحمد قال : حدّثنا عطاء بن السّائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ معناه انشَقتْ.
آية رقم ٣
وقوله تعالى : وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ معناه فُجِّرَ بَعضُها في بَعضٍ فَذَهَب ماؤها.
آية رقم ٤
وقوله تعالى : وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ معناه أُثيرتْ.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ معناه افترضَ الله عَليها. ويقال : ما قَدّمتْ : من خَيرٍ. وما أخّرتْ : معناه مما افترضَ من سُنةٍ استَنَ بها مَنْ بَعدَهُ.
آية رقم ٩
وقوله تعالى : بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ معناه باليومِ الذي يَدينُ الله تعالى فيهِ النَّاسَ بأعمالِهم.
آية رقم ١٧
وقوله تعالى : وَمَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ معناه يَومُ الجَزاءِ. ويقالُ : الدِّينُ : الحِسابُ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

6 مقطع من التفسير