تفسير سورة سورة الشرح
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
لَمَّا ذكر بعض فضائله صلى الله عليه وسلم أتى بما هو كالتَّتمَّة له فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * أَلَمْ نَشْرَحْ ﴾: نوسع بإيداع مجامع الحكم ﴿ لَكَ صَدْرَكَ ﴾: أو بالشق المعروف، وأفاد باللام أن نفعه لك وأنا غني ﴿ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ ﴾: بفرطاتك قبل بعتثك ﴿ ٱلَّذِيۤ أَنقَضَ ﴾: أثقل ﴿ ظَهْرَكَ ﴾: فغرفنا ما تقدم من ذنبك وما تأخر ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾: فتذكر مع ذكري ﴿ فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ ﴾: شدة ضيق الصدر والوزر ﴿ يُسْراً ﴾: كالشرح والوضع ﴿ إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ ﴾: المذكور ﴿ يُسْراً ﴾ آخر كثواب الآخر، إذا المعرف المعاد عين الأول البتة بخلاف النكرة، وهذا على الاستئناف وهو راجح لفضل التأسيس على التأكيد، ولمقام التسلية، ولحديث:" لَنْ يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن "، و أفاد بلفظه ﴿ مَعَ ﴾ قُرب اليسر بعده ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ ﴾: من التبليغ ﴿ فَٱنصَبْ ﴾: بالتعب بالعبادة والدعاء ﴿ وَإِلَىٰ رَبِّكَ ﴾: وحده ﴿ فَٱرْغَبْ ﴾: وصلى الله على أفضل الخلق سيدنا محمد وآله وسلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
1 مقطع من التفسير