تفسير سورة سورة الشرح

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

معاني القرآن للفراء

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)

الناشر

دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر

الطبعة

الأولى

المحقق

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

آية رقم ١
وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (١٠).
السائل على [١٤٢/ ب] الباب يَقُولُ: إمّا «١» أعطيته، وإمّا رددته ردًّا لينا.
وقوله تبارك وتعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١).
فكان القرآن أعظم نعمة اللَّه عَلَيْهِ، فكان يقرؤه ويحدث بِهِ، وبغيره من نعمه.
ومن سورة ألم نشرح
قوله عزَّ وجلَّ: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١).
نلين لك قلبك.
«وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ» (٢)، يَقُولُ: إثم الجاهلية، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وحللنا عنك وِقْرك «٢» »، يَقُولُ: من الذنوب.
وقوله عز وجل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (٤).
لا أُذكر إلَّا ذُكِرتَ معي.
وقوله عزَّ وجل: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣).
فِي تفسير الكلبي: الَّذِي أثقل ظهرك، يعني: الوِزر.
وقوله عزَّ وجلَّ: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٥).
وفي قراءة عَبْد اللَّه: مرةً واحدةً ليست بمكررة. قال حدثنا الفراء، وقال «٣» : وَحَدَّثَنِي حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لا يَغْلِبُ يُسْرَيْنِ عُسْرٌ وَاحِدٌ.
وقوله عزَّ وجلَّ: فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧).
إِذَا فرغت من صلاتك، فانصب إلى ربك «٤» فِي الدعاء وارغب. قَالَ الفراء: فانصب من النّصب.
(١) سقط فى ش.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ٣٦٧.
(٣) فى ش: قال.
(٤) فى ش: الله.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير